Sunday, August 23, 2009

شــوق الرجــوع

دائما ماتنتابنى هذه الاشواقُ الأثيرةُ فى أوقات السحرِ

وغولة الجسم هدها طول اليوم لتبقى الروح بحريتها ترفرف حول جسدى المُنهك

لتتغلب على ذنوبى وفلتاتى

وتتجه صوبه

بشوق الرجوع

وبقلب لا يبغى الا نوره

وجوارح غربّها البُعد

وببقايا ذِكرُ لسانٍ

اقول يــــــــارب







شـئ من الإستعبـاط

تُعانى البلد من حالات متقطعة من تلك الصفة الشهيرة التى تُدعى الاستعباط والاستعباط فى بلدنا الميمونة انواع فمنه الاستعباط الرسمى والاستعباط النص رسمى والاستعباط الربع رسمى والاستعباط الغير رسمى ومنه االاستعباط بتاع الكباره واللى تحت الكباره واللى مش كباره وطبعا الاستعباط قد يكون فرديا او جماعيا يتجلى الاستعباط ويظهر فى أبهى صوره فى اتحافات رئيس وزرائنا النظيف فى قوله (بقاء المسئول في موقفه لسنوات طويلة يهبط بأداء المسئول ويجعل من المفيد إعطاء الفرصة لوجه جديد) تعليقا على اقصاء وزير الرى السابق من الوزارة ولا ادرى هل وزير الرى استمر فى منصبه مثلما وزير الداخلية جاثم على صدورنا؟؟ او فاروق حسنى؟ او غالى ؟ وهل نسي سيادته سرور؟؟ وهل تناسى البيك بوس بتاع مصر الكُبّاره الكبير؟؟ فقط شئ من الإستعباط - ومن صور الاستعباط الاخرى الثانوية العامة بعد 4 سنوات ستصبح 50% أعمال سنه بالاضافة الى اختبارات قدرات لكل كلية وكان التأييد للفكرة من الكثير ولكن كان السؤال الأهم طيب والوااااسطة؟؟وتحكم المدرسين فى الطلاب وإجبارهم على الدروس الخصوصية؟؟ وكان الرد المُبهر لا خلاص المدرسين خدوا الكادر والقشية بقت معدن ومش هيكون فى مشاكل واسطة ولا دروس خصوصية فقط فاصل من الاستعباط تقوده وزارتى التعليم فى مصر المدرس بعد ماكان بيقبض 400 جنيه هيقبض 1000 جنيه يافرحتى لا خلاص بقا معاه المرسيدس!! والواسطة التى تملأ ساحات مصر فى جميع المجالات ستتحكم تحكما فعليا جزئيا وكليا فى اختبارت القدرات للكلية وخلاص سيصبح واقعا ابن الدكتور هيبقى دكتور..وابن العامل هيبقى عامل ولا عزاء للمُستعبَطين (بضم الميم وفتح الباء) ويستمر مسلسل الاستعباط لنرى جروب عشاق جمال مبارك على الفيس بوك لا والله ليه عشاق كمان؟ دا من امتى ياعم الحبيب منك له؟ والاكثر استعباطا ان نرى من ضمن الاسباب التى يسوقها -عشاق السيد جمال مبارك-التى تجعلهم يذوبون عشقا فيه ويرشحونه رئيسا اوحدا لمصر 1- أمانته المالية واحنا اصلا لا يستطيع احد او يجرؤ او يفكر انه يجرؤ أو يحلم إنه يفكر انه يجرؤ انه يسأل عن حقيقة ثروات الرئيس وعائلته المالكه 2-أن أهم ما يميزه دون غيره أنه قائد لثورة الإصلاح والتطوير داخل الحزب الوطنى انا مش فاكر امتى تطور الا من تنكيل الى تنكيل ومن تزوير الا تزوير يمكن قصدهم انه غير شعار الحزب ودهن الجدارن ابيض !! 3-علاقات جمال مبارك الخارجية الواسعة وأكيد يقصدوا بكلمة علاقاته الواسعه..علاقاته بعز وحديده وأما خاتمة الاسباب الاستعباطية 4-"كاريزما" جمال مبارك وانا فعلا اموت واعرف مين كاريزما دى؟؟ وهل هى مزة فحت عشان نرشح جمال لسواد عيونها؟ أحسن من هيفاء وهبى يعنى كاريزما دى؟ ولا هتطلع بت كسر وبيضحكوا علينا وهو مجرد استعباط والسلام؟!! وصور الاستعباط الحكومى لا تعد ولا تحصى فمنها منع عربيات النقل الثقيل من السير على طريق مصر اسكندرية الصحراوى فى " الويك اند " عشان الناس اللى رايحين يصيفوا والحوادث؟؟!! والاستعباط الاكبر ان وزيرى النقل والزراعه لا يعلموا ( حسب قولهم ) بالقرار او متخذه ومنه المدارس اللى بتتملى بالعيال لما يكون الوزير معدى والطرق اللى بتترصف وتتفحت تانى يوم والشجر اللى بيتزرع ويتشال تانى يوم والاستعباط الشعبى على قفا ميين يشيل ااى واحد ينزل اى سوق وهو يفهم الاستعباط على اصوله القميص اللى ب30 جنيه هيقولك انه ب 80 اصله تصدير قصده تصدير من عند الست امينه الخياطه والجزمة اللى ب60 هيقولك ب200 اصلها جلد تعبان وهى جلد فرخة عندها انفلونزا كمان وطبعا الأيمان المُغلظة جاهزة واللى عايز يشوف الاستعباط بحق وحقيقى يركب تاكسى ومش هحكيلك بقا هيستعبطك يعنى هيستعبطك وختام الاستعباط مسك ومش هعلق عليه فقط هنقله ليكم وانتم حسوووووا الاستعباط بقلبكم وعيشوااا الاستعباط اللى بجد فى حوار الرئيس مبارك مع التلفزيون المصرى ((((وعن اهتمام مبارك بمحدودي الدخل والفقراء ، قال "أقول لك بصراحة أن الشخص القادر يعرف طريقه أما الشخص غير القادر فيلجأ لى وأعطف عليه بشكل كبير.. فمثلا عندما أجد شخصا مريضا ، ففي إحدى المرات كنت في الإسكندرية بالسيارة وجدت شخصا بجوار سور مستشفى المواساة يجلس مع أبنه يبكى وبعد مرور السيارة عدت مرة أخرى وسألته ماذا بك؟ فقال أن أبنه مريض ولا يجد العلاج فى المستشفى ، فقلت لهم "سيارة تذهب معه إلى مستشفى مصطفى كامل للعلاج ويتابع منزله وما يحتاجه من أشياء" وساعدته بكل الطرق". وأضاف " أعطى لك أمثله أخرى.. فهناك شخص من كام يوم لديه أبنته أصيبت بمرض وأجرت عملية قبل ذلك ، وقالت لى والدتها انها ليس لديها نقود وكان زوجها مهندس فقلت لهم أعطوني الأوراق الخاصة بأبنتكم ، وتحدثت مع الدكتور حاتم الجبلى وزير الصحة وكان هذا مساء يوم الجمعة وقلت له خذ الأوراق وأدرسها ورد عليا الآن ..فقال لى أنه سيبحث عن مستشفى تعالج الابنة لكن العلاج لابد أن يكون بالخارج ، وفى اليوم التالى تحدث إلى الجبلي وأخبرني أن هناك مستشفى فى لندن وأخرى فى باريس ولابد من إجراء عملية يوم الأثنين وإلا سيكون الوقت متأخرا جدا، كما أن السفارات كانت مغلقة فقلت له أننى سأحاول فى الفيزا ..وكلمت رئيس الديوان وطلبت منه أحضار جواز السفر والبحث عن السفير ليطلب منه أن يفتح السفارة ونحصل على الفيزا وتسافر البنت يوم الأحد ، وبالفعل سافرت يوم الأحد ". ". )))) إنتهى كلامه وأتفقعت مرارتى وشكرا





Wednesday, April 1, 2009

عـمـل مـصــــــر


تاريخ مصر الكبير والعظيم
غريب شوية

الغرابة فيه انى مع دراستى للتاريخ فى ايام الدراسة ومع قراءتى لكتب ليها علاقة بتاريخ مصر
مفتش عليا ابدا ان مصر عاشت حياة ديمقراطية
ابدااااااا

يعنى احيانا كانت مصر عايشة فى نعيم والفقر مطرود من الابواب
والحاكم كويس وابن حلال
ايوة اكيد حصلت

بس برضو مفيش ديمقراطية

الفراعنة وسمعنا كتير جدا عن الفرق الكبير بين الاسر الحاكمة والكهنة وعامة الشعب
فرق فى المعيشة وفى المعاملة وفى المكانة وفى كل حاجه
واحاديث كتير عن بناء الاهرامات وماشابه الاهرامات بطريقة السخرة

ويمكن الزمن اللى وصل لينا اخبار كويسة شوية هو زمن بدايات العصر الاسلامى فى مصر
وقصة ابن عمرو بن العاص المشهوره عندما اختصمه شاب مصرى عند سيدنا عمر بن الخطاب وأمكنه من الاقتصاص من ابن سيدنا عمرو بن العاص
وقال وقتها سيدنا عمر مقولته الشهيرة
(متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا)

لكن عموما اخبار العصور القديمة اكيد مش كلها وصلت لينا
ومنقدرش نحكم بالتفصيل
الا ان بالمجمل كانت مصر تقبع تحت حكم فرعونى زى الحكم دلوقتى كده

فى العصر الحديث حواديت نظام الحكم جديدة وطازة وفرش وممكن نتكلم عنها بثقة
الطبقية الرهيبة اللى حصلت فى مصر فى اواخر حكم اسرة محمد على واللى وصل لقمته مع اواخر عهد الملك فاروق
واللى اتكلم عنه ابراهيم عيسى فى مقاله " إنجى "
وهو بيتكلم عن الفيلم المشهور "رد قلبى"

والثورة كانت الحل والضباط ابناء الشعب بيرجعوا البلد لاهلها
ودا كان الحل الوحيد ان مصر ترجع للشعب وان برضو انجى تتجوز من ابن الجناينى
الثورة هى الحل

لكن الثورة جابت ناس اتحكموا فى الشعب وجلدوا ابو الشعب وبهدلوا ام الشعب
عادى خالص
الطبيعى بتاع حكامنا يعنى
واصبح فيه قوى عظمى متحكمة فى البلد
وضابط كان عنده عربية فيات كحيانه بأه عنده 3 عربيات مرسيدس
ومراته كان عندها محبس وخاتم بأه عندها 20 كيلو دهب على شوية الماظ وحاجات كده
والشعب متهم حتى تثبت ادانته
والسجون مليانه
والتعذيب على ودنه

وراح ناصر من غير مايحصل اى تطور غير اللهم ان كان ولاد الملوك بيتحكموا فينا وبيسرقونا
وبأه ولاد الضباط هما اللى بيتحكموا فينا وبيسرقونا

وجه السادات
ومحلك سر

فين الديمقراطية ياحاج سادات؟؟
مفيش ديمقراطية يابنى

حتى ان الطالب اللى قاله الفساد ياريس
طلع قليل الادب واحنا مش عارفين

وخلصت ايام السادات وكلمة الديقمراطية مش موجوده
ولسه زى مااحنا الكبار واكلين البلد ومتحكمين فى مصيرنا بدون اى بارقة أمل

وجه العصر المباركى
والوعود المباركه البراقه
واللى طبعا محصلش منها حاجه

وبقالنا اكتر من ربع قرن منعرفش رئيس غيره
فى ظل نظام حكم ملوش اى علاقة بالديمقراطية اصبح فيه التزوير مبدأ
أو عشان منظلمهمش هو كان مبدأ بس هما ثبتوووه وتبتوا عليه

ولسه السجون مليانه باصحاب الرأى والفكر والسياسيين المعارضين من كل شكل ولون
ولسه احكام القضاء بينفذوا اللى عايزينه واللى مش عايزينه كانه لم يكن

ولسه البلد واقفه
وابن الوزير بيطلع لاما وزير كبير لاما حرامى كبير
وابن الغفير لاما بيطلع غفير اد الدنيا لاما بيموت قبل مايشوف دنيا
والفقير بيزيد فقر والمسكين بيزيد مسكنه
والشحات بيكبر فى شغله وبيبقى شحات كبير

وماكفهمش اللى عملوه فينا
فحبوا يرجعوا تانى للنظام الملكى
وطلعولنا التوريث

عايزين يورثونا زى اى حتة ارض او عقار

وايه ياشعب؟
عمرنا ما وقفنا وقفة جامدة عشان ناخد حقنا
عشان ابن الرئيس وابن الوزير والوزير نفسه يكون القانون اللى بيطبق علينا بيطبق عليه

عشان يكون حلم اى مواطن انه يكون رئيس مصر حلم مشروع
مش حلم عقوبته عقوبة القتل الغير مشروع

عشان الفقير يلاقى امل انه يكون غنى من غير مايكون الامل انه يسرق
والشاطر يوصل للمكان اللى توصله ليه شطارته

عشان ننور بلدنا بعرقنا بحب وغيرة وعشق لتراب مصر ونيل مصر وحضارة مصر وتاريخ مصر
من غير مانكون متأكدين اننا هنشتغل وغيرنا هو اللى هيحصد نتاج شغلنا

ليه ياشعب مانرفعش كل شهر قضية على الحكومة نطالب بحقنا فى امر ما بتوكيلات من مليون مصرى
كل شهر نقولهم لا احنا عايزيين حقنا

ليه ياشعب مانقولهمش لاما حريتنا
لاما السجن جوا مايفرقش عن السجن برا

ليه منكتبش بدمنا مش عايزينكم مدام انت الحاكم والسجان

او لو فعلا مفيش امل ان الشعب مره يقف عشان ياخد حقه بكل طريقة سلمية ممكنة

يبقى مفيش أمل غير فى السحر والشعوذة واللى مصر عايمة عوم دلوقتى عليها
والشعب غرقان لشوشته فى عمل الاعمال وفكها

ونؤمن كلنا ان مصر ماشفتش ديمقراطية طول عمرها
عشان معمولها عمل
وندور على السحرة والمشعوذيين عشان يفكوا عمل مصر

واشتات اشتوت يامصر

Wednesday, March 25, 2009

لو مصر هى أمى إمال ابويا فين؟


السؤال دا شاغل بالى وبال ناس كتير اكيد
عشان كده حاولت اعمل دراسات عشان ادور على ابويا

ماهو مش معقول يعنى اكون عارف امى ومكونش عارف ابويا
ومش معقول طول عمرى الناس تنادى عليا باسم امى وتقولى يابن مصر

تتبعت تاريخ علاقات مصر اللى المفترض انها امى
لاقيت انها كان ليها علاقات كتير
كتييير فعلا

عملت علاقات مع الهكسوس
فيمكن يكون ابويا هكسوسى

وعملت علاقات مع بلاد فارس وبلاد الروم
فيمكن يكون ابويا ابيض ومناخيرة حمرة

وعملت علاقات مع الفرنسيين
ومش متاكد لو كان ابويا نابليون ولا حد غيره

غير علاقتها الطويلة مع الانجليز

واكتشفت ان موضوع البحث عن اب شرعى وزوج شرعى لامنا مصر كان موضوع شغل بال النخبة المثقفة فى مصر على مر العصور

ووقعت ايدى على بردية قديمة جدا
ترجع للاسرة سالب واحد بتوصف اعتصام الصحفيين القدامى امام مسلة الصحفيين اللى بنوا مكانها النقابة فى العصر الحديث

وكانت مطالبهم ان مصر تعترف ليهم وتعرفهم مين اللى عمل العمله المهببه دى
وكان النتاج احنا بدون حولا منا ولا قوة

وكان من ضمن البيان اللى صدر منهم
" يامصر اعترفى واحنا هنخليه يكتب عليكى وحياة رع"

وفى اخر البردية بيحكوا عن ازاى الاعتصام انفض تحت قبضات الامن الفرعونى الملثم بالسواد
وتم اعتقال بعض من كتاب البرديات القصيرة

وتتبعت المحاولات المتعاقبة لمعرفة جوز مصر وابونا
وكانت النتيجة اللى وصلت ليها واللى برضو وصل ليها كل من بحث فى الموضوع دا من قبلى

اكتشفت ان مصر كانت متعددة العلاقات
دايرة على حل شعرها يعنى
وانها نفسها متعرفش مين ابونا

يانهار ابيض
يعنى ممكن يكون الناس وهما بيقولولى يابن مصر قصدهم انهم يعايرونى بامى؟؟

بيقولوا يابن مصر ويغمزوا لبعض من تحت لتحت؟؟!!

لا لا عفوا جدا لحد كده وبس
أحب اعرفكم
مصر مش امى ولا حاجه

مصر هى خالتى
وتحيا مصر

Saturday, January 31, 2009

ولاد الحرام مخلوش لولاد الحرام التانيين حاجة


دايما كان ولاد الحرام مش بيخللوا لولاد الحلال حاجه
بس الايام اللى فاتت بدأ يصعب عليا الحرامية جدا
خلاص هيسرقوا مين؟؟

هيسرق الموظف اللى بيقبض 300 جنية فى الشهر ؟؟ وإزازة الزيت ب 15 جنيه ؟
ولا هيسرق الشاب اللى مجمع 10 آلاف جنيه شغل 3 سنين عشان يشترى شبكة لحبيبته اللى اهلها مش راضيين بشبكة أقل من 15؟؟

حتى الناس اللى معاها فلوس دلوقتى عامليين إقفال وترابيس وحاجات الكترونية متطورة متخليش اى حرامى غلبان يعرف يفش قفل ولا يخلع كالون

الدنيا بأت ناشفة اوى على الحرامية من الاخر... ناشفة اخر حاجه يعنى

بس ولاد الحرام الكُمل الكبّاره ... شغاليين على ودنه
والكلام انهم هما اللى نشفوها على الحرامية الصغيرين

اهو الحرامى الصغير كان بينشله 20 جنيه من جيب واحد
بيسرق تلفزيون من شقة واحد
موبيل من واحد قاعد جنبه فى المواصلات

بس الكُبّاره .. بيسرقوا من كل بيت رقم ثابت كل شهر رسوم نظافة فى بلد آخر حاجه ممكن نوصفها بيها انها نظيفة
الكُبّاره..بيشدوا ربع جنية من كل خرم إبرة ممكن يعدى منه شلن

بس ولاد الحرام فعلا خربوها ومخلوش لاى ابن حرام غيرهم حاجه
بالقرار الجامد لاتحاد الحراميين بان كل واحد يطلع بطاقة رقم قومى جديدة كل 7 سنين

يعنى تقريبا 1.5 مليار جنية كل سبع سنين ..سرقة بالقانون
وقال ايه..عشان تجديد البيانات

ايون ..عم اسماعيل من سبع سنين كان عنده الربو بس
دلوقتى عنده الربو والكبد والكلية بتاعته بتفكر تقف

والاستاذ محمود..كان ابنه الكبير فاشل فى المدرسة اللى مفهاش تعليم
دلوقتى ابنه الصغير هو كمان فاشل فى المدرسة اللى مفهاش تعليم

والواد كريم..كان فى سنه اولى هندسة
دلوقتى فى أول مرة 2 هندسة بعد إعدادى

وابراهيم اللى بيشرب سجاير
دلوقتى بيشرب حشيش وبانجو

ايوة بعد سبع سنين حياتنا بتتقدم بينا..وبتتغير بينا
زى شعار الحراميين

وتحيا مصر

قراءة لدور مصر الهام...المحتضر

دائما وابدا منذ صغرى اسمع تصريحات الرؤساء والسفراء والحكومات الأجنبية بتعظيم دور مصر ومكانتها بمقولة شهيرة
" لدورها الإقليمى الهام"

وإيمانا منى بأن التاريخ لا يصنع أدوارا مهمة فى علاقات الدول فى عصرنا الحديث كان لزاما على أن أفتش عن دور مصر الذى يجعلها من الدول الهامة فى الشرق الأوسط

لا نملك بترولا ولا أسلحة نووية ولانملك إقتصاد قويا يُحاكى اى اقتصاد دولة متحضرة فى العالم

وماكان يميزنا عن باقى الدول العربية من ثراء او إمكانيات إنتاجية او زراعية إندثر مع الزمن فى ظل صعود أسهم البترول وإكتشافاته المتلاحقة فى دول الخليج بجانب اندثار المجالات الزراعية المميزة لمصر من قطن وقمح وغيره

ولم أجد مايميز مصر الا كونها " كبيرة العرب"
نعم فهى من ساعدت فى الماضى والحاضر الحكومات والدول والشعوب العربية للتطوير والتحديث والخروج من الأزمات
بل والتغيير الشعبى والثورى

وتعرض الدور المصرى فى المنطقة لهزة عنيفة كادت أن تفقده صلاحيته مع اعتراف مصر باسرائيل واتفاقيات كامب ديفيد
ولكنه تعافى سريعا باتجاه الحكام والملوك العرب تباعا الى طريق مصر سواء بطريقة ظاهرة أو خفية

وأصبحت مصر هى اللاعب الاساسى فى المنطقة
فهى الدولة المعتدلة صديقة الغرب
وهى الدولة العفية الرائدة صديقة العرب وكبيرتهم
وهى من تمسك العصا من المنتصف بعلاقات متوزانه مع مايسمى بدول الحياد

وتابع مُبارك هذا الدور من بعد الرئيس السادات
فكانت السياسات الخارجية تتسم بالتوازن والعقلانية فى معظم الأحيان وهذا ما خلق قبولا خاصا لوزراء الخارجية المصريين فى مصر والعالم العربى وكان أكبر شاهدا على ذلك عمرو موسى الأمين الحالى لجامعة الدول العربية

ثم تحول الأمر بطريقة مُفاجئة فأصبحت مصر بعدما كانت تتعامل مع جميع الدول العربية والمنظمات القومية بنفس الطريقة وعلى نفس الخط بغض النظر على موافقتها لمنهجها ام لا
الى وقوفها بجانب ضد جانب اخر ومع فريق ضد فريق آخر فى تصغير كبير لدورها المحورى فى المنطقة


أمريكا والعالم الغربى
لا يحتاج مصر فى شئ الا هذا الدور المنوط بها من تجميع الفرقاء سواء كانوا اعداء او اصدقاء امريكا والغرب

يحتاجها لانها من تخاطب عدوها وعدو اسرائيل اللدود حزب الله..او المقاومة والشارع الفلسطينى
هى من تستطيع أن تجمع سوريا مع اسرائيل على طاولة واحدة
او تقنع الشارع العربى بتسوية ما

لان مصر لها مصداقية خاصة من دورها السابق والحالى

تهاوى دور مصر بدرجة عنيفة بعد حرب العراق وكان رد الفعل لا يتساوى مع دور وحجمها الكبير بغض النظر عن ردود الأفعال العربية الاخرى خاصة مابينهم وبين صدام من بحور دم

ثم تهاوى أكثر حين ضُحى بصدام فى أضحى المسلمين المبارك

ثم تهاوى للحضيض إبان حرب 2006 فى لبنان ووقوفه ضد حزب الله صراحة وتحميله مسئولية الحرب باتهامه له بالمغامرة غير المحسبوة

وتهاوى أكثر عندما تهاوى مثلث التضامن العربى المصرى السورى ومعهم من بعيد السعودى

تضامن بفجوة غير مقبولة بين سوريا التى أصبحت مكروهه امريكيا فأصبح ومصريا ايضا

وبعدها مُباشرة كانت هذه المعاملة الباردة من بوش لحكومة مصر ورئيسها فى زيارته للمنطقة والتى افرد فيها لمصر وقتا لا يتعادى الثلاث ساعات فقط

وفى مفاوضات المعارضة والموالاة فى لبنان كان الأثر لتهاوى دور مصر واضحا
فمصر ليس لها دور
فلن تقبل بدورها المعارضة وهى من أيدت الموالاة جهارا نهارا وعلنيا سواء كانت على حق او لا
ولكنها تتماشى مع الأجندة الغربية والتى أصبح حكومة مصر تتماشى معها غالبا
وأخذت هذا الدور دولة قطر مع صغر حجمها ومكانتها

وتقازم الدور المصرى ووضح مدى تقازمه
الى ان احتاجه الغرب مرة ثانية فى ظل وجود حكومة حماس فى غزة وهى الحكومة المرعبة لاسرائيل لانها تتخذ من المقاومة خيارا استراتيجيا

فكان هذا الدور المصرى الذى قارب ان يخسره ايضا لصالح فرق أخرى بتأييده العلنى لفتح ضد حماس وتحميله حماس مسئوليات كثيرة فى تصريحات هزلية لرئيس يصدر النكات السخيفة وفلاحا له يشغل وزير خارجيته لا يصلح الا للعمل فى الغيط الذى يملكه

واعادت مصر خطئها فى وقوفها بجانب ضد آخر ضاربا عرض الحائط بكونه هو الذى يجمع ولا يفرق وضاربا رأى الشعب الفلسطينى والعربى عرض الحائط

ومن قبل أن أدخل فى رأيى فى سبب هذا التضاؤل الغريب والغير مقبول فى دور مصر وكأننا نشهد أقزاما سياسية تتعامل مع القضايا الكبرى
أذكر
بأن بدون هذا الدور المصرى ستكون مصر دولة بدون اى قيمة او وزن فى العالم كله
غربيا وعربيا وعالميا

فهى ليست السعودية صاحبة رؤوس الأموال وحقول البترول
وليست سويسرا صاحبة البنوك والإقتصاد
وليست البرازيل بثرواتها الانتاجية الكبيرة
وليست الهند بصناعتها المتطورة
وليست روسيا بترسانات اصلحتها المتطاولة

ستصبح مثل غينيا وغانا وكينيا ودول الكوالالمبور

ليس هناك اى مصدر قوة لها

ونرى ذلك بوضوح فى المظاهرات التى عمت الدول العربية كرها لحكومة مصر وتنديدا بمواقفها وهى التى كانت دائما تثنى على دور مصر الريادى فى المنطقة


عندما أبحث فى هذا التقازم البغيض
ارجع الى أجندة حكومة مصر الداخلية

فمع بدايات ظهور وسطوع نجم جمال مُبارك فى مصر وزيادة النغمات المتحدثة عن التغيير
بدأ هذا التقازم فى الدور المصرى فى الظهور

ومع ازدياد الضغوط الأمريكية والغربية "الغير بريئة" للاصلاح الداخلى فى مصر
زاد تقازم الدور المصرى اتباعا للغرب وبُعدا عن الشارع العربى مصدر قوته
ليتغاضى الغرب والأمريكان عن وضع الحريات فى مصر وهو الموضوع الغير مهم حقيقة بالنسبة لهم ولكنه فقط وسيلة ضغط ممتازة على النظام المصرى

وظهر هذا جليا فى انتقاداتهم الاخيرة الحادة لمصر بسبب سجن أيمن نور و فى نفس الوقت لتهريب الاسلحة عن طريق الأنفاق الى غزة

ومع انصياع مصر للاوامر وفتح حدود مصر للامريكان للمراقبة والتدريب وبدأها تفجير يومى للانفاق وحصار غزة حصارا خانقا

تخافت ثم تلاشت الاصوات المنادية والمؤيدة للافراج الفورى عن نور

فاصبحت مصر تنصاع للطلبات الغربية فى الأمور الخارجية
ليتغاطى الغرب والأمريكان عن الأمور الداخلية

وكان من ضمن الأمور الخارجية استعداء حزب الله وحصار غزة وتجريم حماس والفرقة والاختلاف مع سوريا
وأصبحت مصر صغيرة مع الصغار
مع فريق عربى بما يسمى بدول الاعتدال وفى شبه خصومة مع فريق اخر لا يتسم بالاعتدال على الطريقة الأمريكية

وهذا كله خادما لمشروع التوريث فى مصر واستجداء لرضا امريكا والغرب واسرائيل على وصول الإبن ليحل مكان الأب وهو ما سيسهل قبول العالم لذلك وفرض ذلك على الداخل المصرى بالقوة الجبرية التى تعود الشعب وتعود النظام علي استخدامها

وقد أشرف مبارك على تأمين رضائهم على تولى ابنه الرئاسة بالفعل

لكن هذا يحدث على رُكام دور متهاوى وكبير أصبح صغيرا وأحيانا متواطئا
يفقد بعده ومكانته العربية التى تمدنا بقوة لا نملك من مصادر القوة غيرها

وقد تنتهى بنا الى أن نصبح حملا ثقيلا على كاهل الغرب وامريكا تُريد أن تتخلص منه
وعندها سيصبح عندنا اسلحة دمار شامل مشبوهه
وسيلزم على دول العالم حصارنا
وستعادينا دول الاعتدال الجديدة
والتى ستضم السعودية وسوريا وقطر
وسنكون نحن والسودان دول التطرف

اصل فى نهاية المقال لأمرين

مطالبتنا المستمرة بدخول مصر بدور فاعل وهام وقوى فى الصراع الاسرائيلى الفلسطينى القائم هو فى مصلحة مصر فى الدرجة الأولى لان مصر هى أكثر الدول المستهدفة
ولا أعنى بدخولها اى ان تحارب
ولكن هى تملك من الاسلحة السياسية والمواد الدبلوماسية الكثير ليكون لها دور يتساوى مع مكانتها المتعارف عليها

وأحذر ان لو انتهى عصر المقاومة العربية فى لبنان وفى فلسطين
وانصاعت للغرب واسرائيل
سيكون مصر دورها انتهى وستكون هى كبش الفدا القادم

ولذا دعم المقاومة عند الاسلاميين دين
وعند اليسار العاقل وطنية

Thursday, October 2, 2008

أليس فيكم رجل رشيد؟!


الجيش المصرى هو اخر وصلات الثقة بين الشعب وقياداته
ثقة بأن الجيش موجود لحماية مصر

بأن الجيش به كفاءات وسواعد قادرة على رد العدوان وقهر المعتدين

لماذا تُريدون أن تفقدونا قثقتنا به !!

لماذا الكذب !!

لماذا تنسجون قصصا من الأوهام وتلصوقونها بالجيش !!

الا تستحون !! الا تعرفون ان الاسرى سيخبرون العالم أجمع بالقصة الحقيقة !!

فرح موالوكم والمعارضون بإدعائكم تحرير السياح عن طريق الجيش
وهو دليل واضح على أن المعارضين لا يتمنون الا الخير لمصر

لكن كذبكم...أجتمع الكل على كراهيته
وأجتمع الكل على التعجب من أفعالكم

بل وللأسف تغيرت نظرة البعض الى الجيش وقيادته

ياقوم..أليس فيكم رجل رشيد؟

Wednesday, May 14, 2008

حق يأبى النسيان....60 عاما على النكبة

الخميس 15 مايو تحل الذكرى ال60 لنكبة 1948، 60 عاماً مرت على اغتصاب ارضنا و تشريد الاف الفلسطينين إلى الشتات 60 سنة على قيام الكيان الصهيونى المغتصب، هذا الكيان بنى على اشلاء اجدادنا و تاريخنا
الخميس 15 مايو يوم الوفاء لفلسطين، كلمة الشباب العربى للعالم صحيح اتولدنا فى زمن الهيمنة الصهيوامريكية على العالم، فى زمن الهوان و التطبيع و الغاز المصرى لكن عمرنا ما نسينا ان ارضنا مغتصبة، ان مقدساتنا منتهكة"فلسطين عربية من البحر للنهر

عائدون....لكِ يافلسطيـــن

قصة فلسطينية

القصة بدأت عندما كانت هذه الطفلة في بيتها و رأت دمعة منحدرة من عين أمها و هي تتابع نشرة الأخبار فظنت الطفلة بكل براءة أن مكروهاً أصاب والدتها و أن سبب الأذى الذي أدى بوالدتها للبكاء هو التلفاز فسارت نحو التلفاز و كان عمرها 4 سنوات و ضربت شاشة التلفاز بيدها و هي تقول: (ديد
ابتسمت الأم رغم الألم الذي تحس به فبراءة هذه الطفلة و محدودية تفكيرها في هذا السن جعلها تظن أن الذنب يقع على التلفاز لا لسبب آخر
عندها أمسكت الأم طفلتها بحنان و قالت لها: (ليش عملت هيك يا ماما؟
أجابت الطفلة البريئة: (لأنه زعلك و أنا ما بحب أشوفك زعلانة
ضحكت الأم و اجلست طفلتها في حضنها و مسحت على راسها بحنو و طيبة و نظرت إلى عينيها و قالت: (لا يا ماما مش التلفزيون اللي زعلني, أنا اللي زعلني أن اليهود سرقوا ارضنا و طردونا منها و مش عارفين نرجع الها تاني آآآآه... و هنا قطعت الطفلة الصغيرة حديث أمها و قالت: ليش مش عارفين ترجعو ؟؟؟ ليش هم اليهود مسكرين الباب و مش فتحوه الكم و فتحوه الهم؟؟؟
ابتسمت الأم و زاد ألمها فسؤال الطفلة أثار ذكريات كأنها كانت وراء باب مغلق و فتح بكلمة هذه البريئة
و شرحت الأم للطفلة بما يناسب عقلها الصغير أن فلسطين هي أرض ليست بعيدة لكن لا يسمح لهم بدخولها و قد احتلت من قبل غاصب طرد أهلها الأصليين و منعهم من العودة إليها و هو الآن يقتل من بقي بها من أهلنا كي يستولي على خيراتها رغم صغر سنها و قلة خبرتها إلا أنها أحست بقلبها صغير الحجم واسع الأفق بحب شديد لهذه الأرض التي لم تطأ قدماها الصغيرتين ثراها و كأن ما يربطها بهذه الأرض رباط مقدس لا يمكن لأحد أن يدرك قيمة و قوة هذا الرباط كبرت الطفلة و دخلت المدرسة و صارت بالصف الأول الابتدائي و كلما تعلمت أكثر و تعرفت أكثر زاد شرهها لمعرفة تلك الأرض التي كانت أمها تحدثها عنها و هي برعم صغيرو في مرة حصلت على لعبة تستطيع من خلالها عمل فقاعات من الصابون و أثناء لعبها بهذه اللعبة أدركت هذه الطفلة أن الفقاعات لها القدرة على الارتفاع في الجو و الطيران دون حواجز تحجزها أو تثبتها في مكانها
خطرت ببال الطفلة فكرة لماذا لا أرسل إلى أرضي سلام على هذه الفقاعات الطائرة بالتأكيد ستصل لأنها جميلة ألوانها و لن يراها اليهود و هي في السماء تدخل إلى فلسطين ..بالتأكيد ستوصل الفقاعات سلامي.. و صارت كل يوم في الصباح الباكر ترسل سلامها على فقاعات الصابون التي تنفجر بمجرد ارتفاعها في الهواء معتقدة أنها بذلك وصلت السلام إلى ارض فلسطين و من يعيشون فيها
لم ينته حب هذه الطفلة لهذه الأرض أبداً و لن ينتهي ..ولم تمل أبداً من إرسال الفقاعات المحملة بالسلامات الحارة لأهل فلسطين المجاهدين و المرابطين فيها المتمسكين بها رغم الصعوبات و العقوبات التي تفرضها عليهم دولة المسخ الصهيوني
لكن يا ترى !!!! هل سترى هذه الطفلة يوماً ما أرضها و وطنها الحبيب؟؟؟هل ستتخلص من إحساسها بالغربة في بلد فرض عليها أن تسكنها و هي ليست بلدها؟؟؟هل ستعود فلسطين كما كانت جنة لأهل فلسطين, يعمها السلام و الوئام و تهرب منها الحروب و الأخطار و الآلام؟؟؟
شعار كل فلسطيني يحب فلسطين
(هذه ارضي ... كانو سيبقى اسمها فلسطين)
لا وجود لدولة إسرائيل
هذه أرضنا ليست لهم
ملكنا و حقنا و لا حق فيها لهم
لم تنته الحكاية لان الطفلة لازالت غريبة تنتظر اليوم الذي تعود فيه إلى ضيعتها و كروم العنب في قريتها
عائدون

Saturday, May 3, 2008

يانهار ذل


فى أهرام الجمعة الماضية
2/5/2008
فى صدر الصفحة الأولى
وبالبنط العريض
تأكيدات إسرائيلية بإعادة فتح معبر رفح بعد التهدئة
يانهااااار ذل؟؟ إحنا وصلنا لكده؟
لو اى بنى أدم قرأ الكلمتين دول فى جرنال الحكومة المصرية
وهو مش عارف ايه معبر رفح دا
مُستحيـــــــــــل يتخيل إن معبر رفح دا معبر مصرى فلسطينى
لن يشك لحظة ان هذا المعبر اسرائيلى فلسطينى
هل وصل بنا الذل لدرجة أن الإعلام الحكومى الرسمى يكتب بهذه اللغة المُذلة ؟
منوريّن يابتوع الأمن القومى ومنوّرين يامُدافعين عن السيادة المصرية على معابرها